تقوم النيابة العامة المصرية بمباشرة عمليات التحقيق مع آخر شخص من مؤسسي إتحاد الجرابيع, وهذا الشخص يدعي عبد الرحمن المعزول, ويأتي ذلك على خلفية اتهامة بالتحريض على التظاهر ض اتفاقية تعيين الحدود البحرية.

بينما قامت النيابة بإتخاذ قرار بأن يتم إخلاء سبيل كلاً سارى مهني وأحمد سيد, وهما المتهمين بتأسيس الإتحاد فى منطقة الزاوية الحمراء, ورجعوهما إلي محبسهما إلي حين أن يتم إستكمال عمليات التحقيقات, وضمهما إلي قضية سامح سعودي.

هذا وقامت النيابة العامة بإسناد إرتكاب الجرائم التالية للمتهمين : «تأسيس جماعة اسست على خلاف القانون، وزعزعة استقرار البلاد، تعطيل مرافق الدولة، وانضمام لجماعة ارهابية ممثلة فى اتحاد الجرابيع ، ونشر أخبار كاذبة ،الدعاية لارتكاب أعمال إرهابية، اثارة القاعدة الجماهيرية وتحريض المواطنين على تنظيم المظاهرات، واستخدام موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك لنشر أخبار كاذبة، وتلقي أموال خارجية وحيازة منشورات ومطبوعات من شأنها تعطيل أحكام الدستور، إثارة الشعب ضد اتفاقية ترسيم الحدود».

وتجدر الإشارة إلي أن المتهم عبد الرحمن العزول, يعد آخر اعضاء الإتحاد المعروف بإسم الجرابيع الذي ألقي القبض عليهم فى منطقة التجمع الخامس, بعد أن تم إلقاء القبض على آخرين بحديقة الأزهر وتم اقتيادهم إلي قسم شرطة الدرب لأحمر, وتم تحرير المحضر اللازم والذي جاء برقم 1483 إداري الدرب الأحمر قبيل إحالتهم إلي سرايا النيابة العامة.